عبد الله بن معتز بن متوكل بن معتصم بن هارون الرشيد
28
طبقات شعراء المحدثين
( 3 ) ابن المعتزّ لياقوت الحموي « معجم الأدباء » اسمه ونسبه عبد اللّه بن الزبير وهو ابن المعتزّ ، قيل واسم المعتزّ محمد بن جعفر بن المتوكل بن أبي إسحاق المعتصم بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد اللّه المنصور بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، ويكنّى أبا العباس . مات في ربيع الآخر سنة ست وتسعين ومائتين مقتولا . زعموا أن مولده في شعبان سنة سبع وأربعين ومائتين . أدبه وشيوخه كان غزير الأدب وافر الفضل ، نفيس النفس ، حسن الأخلاق ، وقد أخذ من كل فن من العلوم بنصيب . فأما شعره فهو الغاية في الأوصاف والتشبيهات ، يقرّ له بذلك كل ذي فضل ، وقد لقي طائفة من جلّة العلماء كأبي العباس المبرّد وثعلب ، وتأدّب عليهما ، ولقي أبا علي الحسن بن عليل العنزي ، وروى عنه . وروى عنه شعره جماعة منهم أبو بكر الصولي . فمن أشعاره ما كتبه إلى أبي العنبس بن أبي عبد اللّه بن حمدون المغني : حتّام يا من أهوى مودته * ينقطع الوصل حين يتصل إذا التقينا فالهجر ناحية * يضحك منا والوصل محتفل فأجابه : لم ينأ من لم تزل مودّته * ولا افترقنا والحبل متصل وليس ودّي مما يغيّره الد * هر بأحداثه فينتقل أهم أخباره ونوادره 1 - وكتب إلى أبي الصّلت القاسم بن محمد النميري في يوم عيد ، وكان النميري من أهل الأدب والعقل ، مليح الشعر ، رقيق الطبع ، وكان له نعمة واسعة ، وكان ابن المعتزّ يأنس به :